لماذا بكى الرّاحل محمود عبد العزيز على أبواب مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري؟!

لماذا بكى الرّاحل محمود عبد العزيز على أبواب مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري؟!




كشف المخرج المصري مجدي أبو عميرة عن سبب بكاء الفنان الراحل محمود عبد العزيز على أبواب “ماسبيرو” مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري.



وقال خلال ندوة ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: “إنه كان يبحث وهو طالب عن عمل، ولم يجد اهتماما من أحد، وبعد حضوره إحدى البروفات في ماسبيرو وقف على بابه وهو يبكي إلى أن رأى الفنانة نورا واشتكي لها مما حدث ثم سافر للإسكندرية، وبعد شهرين طلب المخرج نور الدمرداش مشاركته في إحدى المسرحيات ثم جاءت له فرصة “الدوامة” التي انطلق من بعدها”.



و غيب الموت الفنان المصري محمود عبد العزيز بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاماً.



وقالت مصادر إن الفنان المصري كان يعاني من نقص نسبة الهيموغلوبين في الدم، كما يعاني من وجود أنسجة داخل الفم أدت لتورم باللثة، وتمت إزالته جراحياً، لكنه ظل يعاني من مشاكل في التنفس.