القطط السوداء وعلاقتها بالجن وهل هي نذير شؤم

القطط السوداء وعلاقتها بالجن وهل هي نذير شؤم

خرافة القطط السوداء منتشرة في كل بقاع الأرض وفي كل الطبقات الثقافية والحضارية وغيرها أيضا ,فهل حقا تعتبر القطط السوداء نذير شؤم ودليل على حدوث سوء لمن رآها ؟!! وهل هي حقا جنِّي متغير في شكل قطة كما يدعي البعض ؟ وما سبب إطلاق هذه الخرافة على القطط؟! تساؤلات كثيرة وخرافة غريبة تحتاج لإجابة.
في حضارة الفراعنة منذ خمسة آلاف سنة عرف القط بقيمته المقدسة وكان من يقتل قتا يعاقب بالإعدام ولكن في عصور الظلام عصور أوروبا الوسطى ارتبط القط السود بالساحرات والمشعوذين لأن كل ساحرة كانت تصاحب معها قطا .

والذي أدى إلى تأكيد الاعتقاد بأن القطة السوداء جني متخفي هي قصة في القرن السادس عشر الميلادي لأب وابنه كانا مسافران ومرت قطة سوداء من أمامهما فقذفها الولد بحجر وجرت بعيدا لبيت واحدة من الساحرات وفي الصباح وجدوا الساحرة بها كدمات في وجهها فاعتقدوا أنها كانت متشكلة في شكل قطة وأنها جني .

وحادثة محاكمة الساحر سالم في أمريكا عززت من فكرة القط الأسود حيث كان لديه عدد كبير منهم ومثلما تعتبر القطط نذير شؤم في بعض الأماكن فإنها مبشرة ودليل قدوم وحدوث خيرات كثيرة في مناطق وبلدان أخرى مثل اليابان وبريطانيا وروسيا.
يقول شيخ الإسلام إبن تيمية بأن الجان قد يتشكل في شكل قط أو كلب أسود والكثير من العلماء قالوا بأن الحيوانات كائنات مستقلة عن الجن ولكن قد تأتي في صورة الأسود منها فقط والبعض الآخر منهم ذهب بقول أن الجن يأتي على شكل كلاب وليس قطط.