قصة بابلو اسكوبار أكبر تاجر مخدرات في العالم

قصة بابلو اسكوبار أكبر تاجر مخدرات في العالم

بابلو اسكوبار زعيم للمافيا ومهرب أشتهر عنه أنه لا يعرف الرحمة وهو أكبر وأشهر تاجر مخدرات في العالم وكان أغنى سابع رجل في العالم حيث وصلت ثروته 30 مليار دولار والتي قام بتجميعها عن طريق غسيل الأموال والتجارة في المخدرات، يعتبر بابلو إسكوبار هو أكبر تاجر مخدرات في التاريخ حتى الآن حيث أنه كان متخصص في بيع الكوكايين والهيروين وهو أول من نشر تجارة الكوكايين في أمريكا.

ولد في عام 1949 في قرية أنتيوكيا الريفية في جنوب شرق مديين في كولومبيا وكان والده أبيل دي هيسوس يعمل مزارع ووالدته هيرمينا تعمل مدرسة وهو الابن الثالث لهم وكان بابلو اسكوبار فلاح منذ طفولته وكان منتميا جدا إلى القرية التي ولد بها ورفض تركها هربا إلى البرازيل مثلا كما فعل الكثير من الناس في تلك الفترة.
وكان بابلو دايما يحلم منذ صغرة بأن يكون ثريا لكن مهن والديه كانت توفر لعائلته الطعام والملبس فقط، بدأ بابلو حياته الإجرامية في سن 15 سنة حيث كان يسرق شواهد القبور ويبيعها ليحصل على المال وأستمر في ذلك عدة سنوات حتى تعرف على “خيسيوس دي ناصارينو” وهو زعيم سرقة السيارات في كولومبيا وقتها من هنا تحول بابلو إلى سارق للسيارات وقاتل مأجور.

كان يتبع بابلو أسلوب الرشوة أو القتل لكي يحل أي مشكلة تقف أمامه حيث كان مبدأه plata o plomo، قتل بابلو ثلاثة مرشحين لرأسه كولومبيا كما قتل النائب العام ووزير العدل و200 قاضي و1000 ضابط والعشرات من الصحفيين وكانت أجهزة الدولة تخاف منه قبل أفراد الشعب الكولومبي.

وقيل عنه أنه قتل عدد أكبر من الأشخاص مقارنة مع أي مهرب آخر في تاريخ كولومبيا، وأنه قاتل لا يرحم حيث أنه قام بالتحالف مع مجموعات إرهابية قامت بوضع المتفجرات في الطائرات المدنية وأنه أصبح بذلك مجرم جماعي.

أفعال غريبة قام بها بابلو اسكوبار تدل على مدة قوته

-وضعت أمريكا جائزة نقديه لكل من يدلي بمعلومات عنه فأخذ صوره من أمام البيت الأبيض لاستفزازهم انه
شعرت أبنته بالبرد فقام بإشعال النار في 3 ملايين دولار لتشعر بالدفئ.
كان دخل عصابته ٤٢٠ مليون دولار أسبوعياً.
كان ينفق ما يقارب من 20 ألف جنيه شهريا على الأساتك التي تربط رزم أمواله.
كان يهرب إلى الولايات المتحدة ما يقرب من 15 طن من المخدرات يوميا.
كان يخسر مليارات لأن الفأران كانت تأكل نقوده.
الوجه الأخر لبابلو اسكوبار

وبالرغم من كل هذا كان بابلو اسكوبار لديه قناعة بأن حب الفقراء والناس له هو الباقي فكان يبني مدارس خيرية والمستشفيات ومدارس لكرة القدم حيث كانت هذه هي رياضته المفضلة وكان دائم توزيع المال والطعام على الفقراء.
وكان بابلو اسكوبار في منزله رجل هادئ ودائم النصح لأولاده حيث قال أبنه المهندس والكاتب “خوان بابلو سكوبار” حيث كتب كتاب عن حياة والده الإجرامية والشخصية أنه كان دائما ينصحه بالابتعاد عن الطريق الذي يتبعه هو حيث أنه سوف قال له أنه سوف يفقده قيمة الحياة ويدمر ذاته، واكد ابنه أن والده كان رجل صالح في تربيتهم حيث قال أنه محتفظ بالرسائل التي كان والده يرسلها له وبها نصائح بالتزام في التعليم والابتعاد عن المخدرات.

وقد ذكر خوان بابلو سكوبار أنه غير مدخن وأن بابلو سكوبار كان يهدد موظفيه بالقتل إذا علم أنهم يدخنوا أو يتعاطون المخدرات أمام أبنه الصغير، وذكر أبنه أن بابلو سكوبار قرر الانتحار بإطلاق على نفسه رصاصة في الرأس قبل أن تصل قوات الشرطة إليه في ديسمبر 1993.
وبعد موته ترك أبنه وبنته ثروته كلها إلى شركائه لأنهم كانوا يعلمون من أين جاءت هذه الامول وفضلوا ان يبدئوا من جديد.