قتل «السرطان» ابنته ويرفض مشاهدة أعماله.. 12 معلومة عن «القشاش» حسن حسني

قتل «السرطان» ابنته ويرفض مشاهدة أعماله.. 12 معلومة عن «القشاش» حسن حسني





هو إمبراطور "الدور الثاني" في الدراما المصرية، ويطلق عليه "السنّيد" بلغة السينمائيين، لم تسنح له الفرصة لاقتحام قائمة نجوم الصف الأول، ولعل ذلك راجعًا إلى تأخر دخوله الوسط الفني، أو السينمائي بشكل خاص، فعرفه الجمهور أبا وخالًا وعمًا وجدًا، لكنهم لم يعرفوه قط في دور فتى الشاشة الأول، ولكن في نفس الوقت لم يكتب النجاح لأعمال كثيرة إلى بوجوده، فهو الخلطة السحرية التي احتار المخرجون في سرها، يلعب أدوار الشر فيخيفك، ويؤدي أدوار الكوميديا فيضحك إلى حد السقوط، يمثل التراجديا فيبكيك، لذا أطلق عليه الصحفي موسى صبري لقب "القشاش".





12 معلومة عن الفنان القدير حسن حسني صاحب الـ85 عامًا، بالتقرير التالي.

1- وُلد حسن محمد حسني في يوم 15 أكتوبر من عام 1931م، بحي القلعة وسط القاهرة، في أسرة متوسطة الحال، لأب عمل مقاول مبانِ، وأم وافتها المنية وهو في سن مبكر. 

2- تعلم في مدرسة الرضوانية الابتدائية، ثم حصل على شهادة التوجيهية "الثانوية" عام 1959. 

3- بدأت موهبته التمثيلية في البزوغ على مسرح المدرسة، وحصل على عدة ميداليات آنذاك، كما نال كأس التفوق بمدرسة الخديوية عن دور "أنطونيو" بإحدى حفلات المدرسة. 

4- مشوار الاحتراف الفني الحقيقي بدأ عام 1961، من خلال فرقة "المسرح العسكري" التي كانت تابعة للجيش، حيث كان يقدم عروضه على مسرح المتحدين للضباط وأسرهم في شهر رمضان، إلى أن تم حل الفرقة بعد نكسة 67، فانتقل إلى مسرح "الحكيم"، وقدم عليه عدد من المسرحيات مثل مسرحية "المركب اللي تودي" مع المخرج نور الدمرداش، وكان نجاحه في مسرحية "كلام فارغ" مع المخرج سمير العصفوري سببًا في انتقاله إلى المسرح القومي، الذي حقق على خشبته نجاحًا كبيرًا، أهله للعمل على المسارح الخاصة مع مطلع السبعينيات من خلال فرقة "تحية كاريوكا"، التي مكث بها 9 سنوات. 


5-اتجه إلى الدراما التليفزيونية في نهاية السبعينيات، فظهر في دور موظف مرتشي بمسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" مع الفنان عبد المنعم مدبولي، ثم سافر للعمل في ستديوهات دبي وعجمان التي فتحت أبوابها آنذاك للممثلين المصريين.
6- علاقته بالسينما بدأت من خلال دور صغير في فيلم "الكرنك" عام 1975، لكنه بجمه بدأ في اللمعان من خلال فيلم "سواق الأتوبيس" مع المخرج عاطف عبيد في عام 1982. 


7- شارك في عدد ضخم من الأفلام السينمائية هو نفسه لا يعلم عددها، وينسى أسماء معظمها، لكنه أصبح منذ فترة التسيعينات نافذة لنجوم الشباب مثل محمد هنيدي ومحمد سعد وهاني رمزي وأحمد حلمي وكريم عبد العزيز، فكان شريكًا رئيسيًا في نجاحهم ولا يزال. 

8- قال في حوار تليفزيوني مع قناة "الحرة" في برنامج "اليوم" إنه لا يشاهد أعماله التي يظهر فيها، ولا يعتبر ذلك غرورًا ولكنه "عارف بيعمل ايه"، مضيفًا أنه ليس مهتمًا بتأريخ أعماله الفنية لأنه "مش فاضي". 

9- تأثر بشكل كبير بعد وفاة الفنان علاء ولي الدين الذي كان يعتبره ابنه، لدرجة أنه أوقف تصوير أعماله لمدة 3 أشهر ودخل في مرحلة اكتئاب حاد، خاصة وأنه تحدث إليه قبل وفاته بدقائق، وفق تصريحات صحفية له.

 10- اعترف أن أكثر فنان يثير ضحكه هو محمد سعد، خاصة في كواليس التصوير معه. 

11- تعرض لموجة هجوم شديدة من الشعب المغربي، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه مع ممثل سعودي، والذي وصف خلاله المغرب بـ"مطعم جنسي"، ليخرج مؤكداً أن حبه واحترامه لشعب المغرب الشقيق لا يقبل المزايدة أو التشويه، وليس من المنطقي أن يفسر أي كلام عادي على محمل سيئ إلا من أصحاب النفوس الضعيفة.