أسرار هامة عن الكعبة المشرفة وكمية الذهب المستخدمة في صناعة أبوابها ستدهشك !

أسرار هامة عن الكعبة المشرفة وكمية الذهب المستخدمة في صناعة أبوابها ستدهشك !





اختلف العلماء والمؤرخون على تفاصيل كثيرة تخص بناء الكعبة المشرفة ولكن اتفقوا على بعضها خاصة فيما يتعلق بمعلومات عن مرحلة ترميم الكعبة وتجديدها في العصر الحديث، واهتم بالكعبة المشرفة منذ القدم قادة وملوك المملكة العربية السعودية وأجريت الكثير من التعديلات والتطويرات عليه حتى يليق بقبلة المسلمين من كل بقاع الأرض.

الكعبة


ويقع في الجهة الشرقية من الكعبة ويرتفع عن مستوى الوزرة السفلية بمقدار مترين وإثنين وعشرين سنتيمتراً ويبلغ طول باب الكعبة 318 سم ويبلغ العرض حوالي 171 سم، وأثناء العهد السعودي سنة 1363 هجرية تم بابين للكعبة وصنع من الألومنيوم بسمك يبلغ “2.5”سم، وارتفاع يبلغ ثلاثة أمتار وعشرة سنتيمترات، وتم تدعيمه بقضبان حديدية مع تغطية وجهه الخارجي بألواح فضية مذهبة مع تزيين للباب بالأسماء الحسنى.

أما الباب الآخر فقد أمر بصناعته الملك خالد بن عبد العزيز سنة 1977 عند صلاته داخل الكعبة ورؤيته لعدة آثار خدوش فأمر على الفور بتصنيع باب جديد للكعبة “باب التوبة” وهو من الذهب ويتجه مباشرة إلى سطح الكعبة، وكمية الذهب الخالص المستخدمة في أبواب الكعبة تقدر ب 280 كجم ذهب عيار 99.99% وتكلف البابين ” 13.420.000ريال ” وظل العمل فيهما قائما لمدة عام كامل.