قصة زعم لفقته زوجة ترمب عن نفسها وخدعت به الملايين

قصة زعم لفقته زوجة ترمب عن نفسها وخدعت به الملايين




لتتأكد بأن Melania Trump زوجة الرئيس الأميركي المنتخب، والمولودة قبل 46 سنة في بلدها الأصلي سلوفينيا، لفقت زعماً بطعم الكذبة عن نفسها بسيرتها الذاتية، خدعت به الملايين طوال سنوات، وربما ترمب نفسه بينهم، فعليك أن تنظر في تلك السيرة قبل فوزه، وكيف تغيرت بعده وأصبحت، والسبب أن من سيكون لقبها "الأميركية الأولى" بدءا من 20 يناير المقبل، تعرف أن إعلام الدولة الكبرى بشكل خاص، محترف تدقيق بما يتعلق بعائلتي الرئيس وزوجته، حتى وأجدادهما المتعاقبين، لذلك أرادت أن تتغدى الإعلاميين قبل أن يتعشوها، فنشرت سيرة جديدة، خالية لأول مرة من زعمها، إلا أن الإعلام الأميركي قارنها بالقديمة، واكتشف الفرق.



في موقعها السابق بالإنترنت، سيرة ذاتية، اطلعت "العربية.نت" على تفاصيلها، ونقرأ في سطريها الثالث والرابع، أنها حاصلة على درجة تخرج من جامعة Ljubljana في "سلوفينيا" بالهندسة المعمارية والتصميم. أما بالسيرة الجديدة، فتغيرت العبارة إلى "سعت للتخرج بدرجة في الهندسة والتصميم من جامعة ليوبليانا بسلوفينيا، لكنها توقفت عن متابعة دراستها لتتفرغ أكثر لعملها كموديل وعارضة أزياء في ميلانو وباريس، قبل هجرتها في 1996 إلى نيويورك" وفقا لما نقرأ في greatagain.gov المتضمن سيرتها الجديدة.







في السيرة القديمة نقرأ أنها تخرجت بدرجة في الهندسة المعمارية والتصميم من جامعة ليوبليانا بسلوفينيا







ما دونته حديثاً، وذكرته شبكة CNBC التلفزيونية الأميركية في موقعها أمس الخميس، هو اعتراف منها يؤكد أنها ليست خريجة أي جامعة، بأي دراسة وأي درجة، بل لم تكن في تلك الجامعة كآخرين من طلابها على الأقل، إنما في "سنة تحضيرية" تؤهل عابرها بنجاح ليقبلوه بعدها جامعيا كسواه، خصوصا أنها تذكر بسيرتيها القديمة والجديدة، أن عمرها كان 18 حين وقعت عقدا مع دار للأزياء بميلانو، لذلك يستحيل تخرجها من الجامعة في الهندسة المعمارية بهذا العمر.



"رحلت بعده إلى ميلانو"

ونجد في موقع Wikipedia المعلوماتي، ما يشير إلى عدم تخرجها الجامعي، ففي فقرة Early life مما نشره، يذكر أنها درست عاما بتلك الجامعة، ثم "تركت الدراسة" معتمدا بذلك على 3 مصادر أوردها أسفل معلوماته، وطالعت العربية.نت" محتوياتها، أحدها عدد 19 يوليو الماضي من صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، والثاني قبلها بعدد 9 مايو من نظيرتها The New Yorker الأميركية أيضا، والثالث تحقيق رائع سبق الاثنين بعدد إبريل الماضي من مجلة QG للرجال، طبعة الولايات المتحدة.







وحين فاز ترمب بالانتخابات، أسرعوا ودونوا سيرة جديدة لها، خالية من زعمها التخرج من الجامعة







تحقيق QG مكتظ بمعلومات مهمة، وهو من إعداد الصحافية Julia Loffe الأميركية من أصل روسي، والعاملة حاليا بموقع Politico الإخباري السياسي الأميركي، وقبله عملت في "واشنطن بوست" كما في "ذي نيويوركر" إضافة إلى مجلة "فوربس" وغيرها، وذكرت بالتحقيق أن من كان اسمها Melania Knavs قبل الزواج، درست عاما بتلك الجامعة "رحلت بعده إلى ميلانو" وهو ما قاله للصحافية زملاء بصفها التحضيري.



ومع أن المعلومات عن زعمها قديمة وتكررت مرارا منذ إبريل الماضي بعدد من وسائل الإعلام الأميركية وغيرها، إلا أن أحدا لم يسع للفت النظر إليها كثيرا، لاعتقاده ربما بأنها غير ضرورية، طالما معظم استطلاعات الرأي أشار إلى فوز محتمل لهيلاري كلينتون على خصمها، لذلك ظلت صامتة ولم تقم بأي تعديل في سيرتها الذاتية القديمة، إلا حين توقعت بعد فوزه بأن الإعلام الأميركي سيدقق بكل صغيرة وكبيرة عنها.







طفلة بعمر 3 سنوات مع والديها أماليا أولكنك وفكتور كنافس بيوغوسلافيا القديمة قبل تفككها الى سلوفينيا







ولأن ترمب فاجأ حتى نفسه وفاز، لذلك أسرعوا بنشر سيرة جديدة لها بعنوان Meet the Future First Lady في موقع أسسوه يوم 6 نوفمبر الحالي باسم GreatAgain.gov وفيه منذ يومين فقط، ظهرت السيرة المعدلة لمن حصلت في 2001 على إقامة دائمة بالولايات المتحدة، وفي 2004 على صداقة حميمية مع ترمب، تلتها بعد عام بالزواج منه، وبعد آخر في 2006 على جنسية أميركية، وعلى طفل وحيد أنجبته ذلك العام لترمب، اسمه Barron وعمره 10 سنوات، وستحصل في 2017 على لقب "الأميركية الأولى" وتقيم في البيت الأبيض لأربع سنوات على الأقل، أو 8 على الأكثر.



وقالت إنها لم تتزوج أبدا قبل ترمب.. ولكن

وهناك زعم آخر لميلانيا، غير حقيقي، قالته للتلفزيونية الأميركية Mika Brzezinski في إحدى المقابلات، وملخصه أن والدتها Ulčnik Amalia كانت ناشطة في حقل الأزياء "منذ زمن طويل" في حين اتضح لصحيفة "ذي نيويوركر" بأنها كانت تعمل من 1964 حتى تقاعدها في 1997 كصانعة نماذج بمعمل نسيج اسمه Jutranjka وتملكه الحكومة.







المحامي بشؤون الهجرة، مايكل وايلدز، ذكرأنها حصلت في 2001 على الاقامة الدائمة بسبب زواجها







كما من المزاعم قولها في مقابلة أجراها معها في 2005 التلفزيوني الأميركي "لاري كينغ" أنها لم تتزوج أحدا قبل ترمب، إلا أن Michael Wildes وهو محام أميركي بقضايا الهجرة، ذكر أنها حصلت في 2001 على "الغرين كارت" الإقامة الدائمة "استنادا إلى زواجها" من دون أن يذكر ممن، علما أنها لم تقترن بترمب إلا بعد 4 سنوات، وفقا لما قرأت "العربية.نت" في موقع قناة Univision News التلفزيونية الأميركية بأغسطس الماضي، وهي التي قام ترمب في 2015 بطرد مراسلها من مؤتمر صحافي كان يعقده بواشنطن.